خاص- حملة "عيب”، جميل أن تبدأ الحكومة بالتفكير لانهاء ملف الالقاء العشوائي للنفايات وذلك بعد نقد ملكي واضح ، ويجب ان نعلم ان لا احد في الاردن يدافع عن ظاهرة القاء النفايات من المركبات او في الشوارع او في الاماكن السياحية, فكلها سلوكيات فردية مرفوضة ومستنكرة من قبل الجميع قبل أن تكون مخالفة قانونية
الا أن ليست هناك, بل بكلمة ارتأت الحكومة ووزارة البيئة بناء على توصيات "مؤثرين" لا نعلم من هم ولا بما يؤثرون سوى بقرارات الوزارة نفسها ..
"عيب” كلمة ثقيلة، والأردني ليس بحاجة أحد أن يعلّمه معنى العيب، فنحن شعب نظيف وملتزم بطبعه، ومن يخطيء هو الاستثناء وليس القاعدة، وليس من المقبول ابدا ان تقوم وزارة البيئة ومن معها باطلاق حملة وكأنها توبّخ المجتمع بدلا من تحفيزه
من حق المجتمع ان ينتقد هذه الكلمة ويهاجم من ابتدعها, والأصعب ان نكتشف إن الوزارة استعانت بمؤثرين حتى يقودوا خطاب عام، فهنا السؤال يصبح أكبر, فمنذ متى تُصاغ السياسات العامة على ذائقة اولئك ممن يطلق عليهم مؤثرين, ومنذ متى اصبح المؤثر أهم من الخبير؟
قلناها مرارا ونعيدها تكرارا .. الدولة ليس بحاجة جمع "لايكات", الدولة عليها احترام عقول المواطنين , وحتى لا ننسى ف "العيب" ليس على المجتمع , بل العيب على من جاء بهذه الكلمة وعلى كل من أقرها ودافع عنها , وخاطب الاردنيين بلغة ولهجة غريبة عن عادات وتقاليد المجتمع الاردني المحافظ والمحترم والذي يقدر بعضه ويحترم ضيوفه ويصدر القيم والاخلاق والعلم لجميع العالم ..